تليكتابة... إنت قريب مين
بقلم _ أسامه بدر
لكي تكون معروف
لكي تكون معروف وسط أهل منطقتك يجب أن تظهر فى كل المناسبات مثل حالات الوفيات بالمنطقة أو الأفراح ، بالإضافة لذلك فتح مجال للعلاقات مع جميع الأعمار للإستفادة والربط بين كل الأعمار ومزج الأفكار والخبرات من مختلف الأعمارالتقصير فى حق القرابة
عندما يكبر الطفل ويحتك بالناس من حوله فى المنطقة يبدأ الكبار فى إستكشافه هو من وإبن من فى المنطقة وهل والديه معروفين فى المنطقة أم لا
طفل ذكي
عندما يلاحظ الطفل أن كل من هب ودب يسأله أنت مين ويلاحظ أن والده معروف تجده يقول بكل ثقة أنا أبن فلان وساكن فى المكان الفلاني وتزداد ثقته بنفسه عندما يشعر بمكانة والده لدي الجيران
موقف مختلف
عندما يشعر الطفل بأن والده غير معروف تجده يبحث بذاكرته عن أحد أقاربه المعروفين سواء كان عم أو خال لكى يثبت لمن حوله بأنه من عائلة معروفه ومع الوقت يكبر الطفل بداخل منطقته ويكون عدد كبير من الأصحاب حتى يشعر إنه له عزوه قد يحتاجها وقت اللزوم
التقصير بحق القرابه
يأتي التقصير بحق القرابة لعدة أسباب من أهم هذه الأسباب
علاقات الأهل
من علاقات الأهل مع بعضهما البعض قد يكون تقصير فى حق القرابة بين شباب وبنات العائلة حيث تؤدي الخلافات بين الأهل لتفريق شمل الأسرة الكبيرة وهي الأشقاء من الأب والأم وبالتالي يكون البعد بين أبناء الأشقاء هو المدمر لصلة الرحم .
بعد المسافات
قد يكون من الأسباب التي تؤدي لنوع من انواع التقصير فى صلة الأرحام
أحد الأشقاء في حلوان مثلا والأخر في قليوب واللقاء بينهم كان إجباريا فى حياة الوالدين بالبيت الكبير والذى كان مثلا فى وسط المدينة وكان الوالد لهؤلاء الأشقاء يصر على التجمع الأسري وكانت سعادته تكون لا حدود لها بوجود الأبناء والأحفاد ولكن بوفاة الوالدين ينشغل الأشقاء عن التجمع الأسري الأسبوعي ومع مشاغل الحياة ينسي الجميع وجوه الأخرين فقد ينسي الأخ وجه أخيه وتنسي الأخت وجه أختها وبالتالي ينسي الأولاد أقاربهم ومن هنا يأتي التقصير بحق القرابه
مشكلة إنتهت بقسم الشرطة
نتيجة التقصير فى حق القرابة وصلة الرحم تعارك شابين فى حرم الجامعة على مناقشة ما أو موضوع ما وإنتهت المشكلة بعرض الشباب على قسم الشرطة التابعة له الجامعة وقبل فتح المحضر إتصل كل شاب بوالده والذين كانا قد ظهر عليهم علامات التقدم بالعمر والشيب بالرأس وهنا كانت الصدمة بإدلاء كل واحد بإسمه وأقواله في المحضر وتفاجأ الجميع بالأسم الأخير وهو لقب العائلة وكانت النتيجة أن تحدثا الوالدين مع بعضهما وكانت النتيجة أن الوالدين أبناء عمومه وكانت الصدمة الكبري للشباب وإنتهي الموضوع بالتصالح
التقصير بحق القرابة
فى بداية المقال كان الطفل يبحث عن أحد أقاربة المعروفين ليظهر للعامة من الناس هو إلي أي عائلة ينتمي وعندما كبر الطفل تمرد على عائلته فقد حملته قدميه وأصبح رجلا يعتمد عليه عند والديه وشغلته حياته عن أقاربه من عم أو خال أو عمة أو خالة وبالتالي أبنائهم ولكن قد تجمعهم مشكلة مثل ما سبق ذكره لتعود العائلة كما كانت من قبل .
هذا المقال مقترح من مقترحات برامج الذكاء الإصطناعي وقد تكلمت فيه بالمختصر ولكن بالمفيد أيضا ، يجب علينا عدم التقصير فى حق القرابة وصلة الأرحام ويجب على العائلات الكبيرة لم شمل العائلة من كل مكان حتي تتباهي الأجيال القادمة بعائلتها وقوة أسم العائلة
إنت قريب مين
مقال يبين لك أنت أين فى المجتمع


تعليقات
إرسال تعليق