تلكتابة ….الحياة ونظرات الشاب
تلكتابة ….الحياة ونظرات الشاب
بقلم _ أسامة بدر
هو في بداية مراحل الرجوله ظهرت عليه علامات الشباب بدأ شاربه يخضر علي وجهه وأحس إنه أصبح رجلا كان هذا
في عامه ال السابع عشر وفي هذه المرحلة من العمر ينظر الشاب للحياة بنظرات مختلفة فمن هذه النظرات نظرته للحياة بالحصول علي فرصة عمل أو السفر للخارج أو إنهاء تعليمه للحصول علي ملذات الحياة .
من ضمن النظرات للشاب في هذه الحياة هو الإرتباط العاطفي والإرتباط العاطفي هو البحث عن فتاة تمليء عليه حياته وهنا نتفرع لفرعين مهمين جدا فهل البحث عن فتاه لإشباع رغباته أم البحث عن فتاه تشاركه الحياة؟
عندما يكون الشاب ذو خُلق عالي يكون بحثه في مختلف مجالاته وإحتياجته مناسبا لإخلاقه وتربيته وطباعُه وفي هذه الفقرة سوف أتحدث عن شاب يبحث عن فتاه تشبع رغابته دون النظر عن ما يفعله يرضاه علي بنات عائلته أم لا؟
يتعرف الشاب في سن الستة عشر عاما علي شباب كثيره منهم شباب المغامرات والشقاوة والتعرف علي الفتيات وتنجرف حياته مع شباب يهوي مصاحبة الفتيات ويندمج الشاب حديث العهد في مصاحبة البنات في البحث للتعرف علي بنت يقضي معها معظم أوقاته سواء بالغلط أو بالحلال وكثيرا ما نجد شباب وبنات يودون اللهو واللعب ومنهم من يبحث عن أكثر من ذلك وفي الحاله الثانية نجد أن معظم الشباب والبنات قد أختاروا طريقهم سواءا أرادوا الزواج أم لا فطريق اللعب واللهو أصبح هو طريق المتعه ولكن يختلف الوضع مع شاب وفتاه نظرتهم مختلفه عن باقي جيلهم وتوحي نظرتهم للعب واللهو والخروجات ولكن في إطار الحلال.
يكملوا الشاب والفتاه تعليمهم وهم علي العهد أن يكونوا لبعض وتمر الأيام ويتحقق مرادهم رويدا رويدا ولكن دون البحث أو النظر في شخصية كل واحد منهم للأخر وهذه أولي الكوارث وهو أخذ الحياة للعب واللهو والمتعه دون النظر والتفكر في عقلية من أشاركه حياتي .
لابد من كل شاب وفتاه دراسة الشخصية المكملة لها دراسة جيدة لأن العواقب سوف تكون غير جيده مستقبلا .
أستمرت الحياة بين الشاب والفتاه وبدأت العلاقة بينهما بالخطوبة وقد أتفق كلا من أسر الطرفين علي كافة التفاصيل دون النظر أيضا علي بعض التفاصيل ولكن ما تم النظر إليه هو فرحة أسرة الطرفين الفرح بهم فقط.
فترة الخطوبة عادة تكون من ٦ أشهر لما أبعد
وكلما كانت فترة الخطوبة مناسبة كلما كان هذا أفضل فمثلا لو أفترضنا أن فترة الخطوبة ٦ أشهر فهنا توجد فرصة لدراسة الطرفين لبعضهما ربما يتفقا وربما يفشلا وأن زادت لسنه كانت أفضل وأنا أعتقد أن الحد الفاصل لفترة الخطوبة والانتقال إلي مرحلة الزواج هي مدة لا تزيد عن عام ونصف لأن زيادة المدة قد يؤدي إلي المشاكل والخلافات والتي قد تؤدي إلي إنهاء العلاقة.
فيجب أن يدخل الطرفين وأُسرهم في أولي خطوات أولادهم بدراسة بعض الأمور والاشياء الاوليه مثل
البحث عن أصول كل طرف عن الأخر وعائلة كل طرف وظروفهم المعيشيه ونسبة تدينهم.
بعد تلك المرحلة يبحث كل طرف في الآخر عن العقلية ومستوي التفكير عن الطموح داخل إطار محدد تحدده ظروف الحياة والعائد المادي للطرف المُعيل مع أمكانية العمل للزوجه في فترة الزواج .
يجب أيضا دراسة الظروف المادية منذ البداية ليعلم كلا من الطرفين الصورة المبدئية لحياة الشابين أو لحياة الشاب والفتاة القادمة.
أشياء قد نستهين بها ولكن مع الوقت قد تؤدي إلي الطلاق في النهاية.
تليكتابة تفتح باب الطلاق وزيادة حالات الطلاق في الفترة الأخيرة وسبب زيادة حالات الطلاق من وجهة نظر تليكتابة.
انتظرونا مجددا ومواضيع مهمه مع تليكتابة

تعليقات
إرسال تعليق